خاصِّيَّتُها: مَنْ كَتَبَها علَى عَضُدِهِ وَأَكْثَرَ مِنْ قِرَاءَتِها جَعَلَهُ السُّلْطانُ فِي مَوْضِعٍ مُقَرَّبٍ مِنْهُ .
وَمَنْ كَتَبَها وَشَرِبَها سَهُلَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ وَكَانَ لَهُ الْحَظُّ الأَوْفَرُ مِنَ الْخَيْرِ.
وَمَنْ أَكْثَرَ مِنْ قِرَاءَةِ هَذِهِ الآيَةِ عِنْدَ طَلَبِ الْحَاجَةِ فَإِنَّها تُقْضَى، وَهِيَ: ? وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا?.
وَمَنْ قَرَأَهَا فِي نَوْمِهِ فَهِيَ بِشَارَةٌ بِخَيْرٍ وَعِزٍّ وَفَرَحٍ بَعْدَ ضِيقٍ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالى.
ومن قراها أربعين يوماً على نية الزواج يسر الله له زواجه قبل إتمام الأربعين وخاصة للبنات